|
حارث الخيون
أجمل شيء في الانسان أن يكون محافظاً دائماً على مبادئه، والاجمل من ذلك إذا أثبتها وبينها أمام الجميع عند تفضيلها على المنافع والمغريات، هذا مادعاني للتأمل كثيراً عند سماعي لصديق في أحد اللقاءات بمناسبة إقتراب موسم الانتخابات الجديدة التي لابد منها في عراق الضيم والويلات.
تكلم هذا الشخص عن مسألة الشعارات والاساليب الجديدة التي سيستخدمونها لاقناع الناخبين بأن يمنحوهم أصواتهم.
لا أريد أن أطيل عليكم، رأى صديقي أن بعض تلك الشعارات تناقض مبادئ يعتز بها ويعتقد بأن حزبه أيضاً كذلك، وقال بجرأة " تعساً للانتخابات ومصالحها إذا إعترضت مع تلك المبادئ".
حقيقة، أعجبتني تلك العبارة لسببين .. الاول، هو أعتقادي الكبير بصدق كلام صديقي وإيمانه الكبير بمجموعة من المبادئ النبيلة التي تربى عليها، والدليل على ذلك تركه لعمل كان ينتفع منه كثيراً ولنفس تلك الاسباب.
أما السبب الآخر، هو ندرة هكذا سياسيين يسيرون على خطوط ثابتة وملتزمون بمبادئ وطنية مخلصة صادقة.
متى يأتي اليوم الذي ينتقم بلدي الحبيب من أولئك الملوثين، الذين عاثوا فساداً أكبر من منافعهم المريضة.
إذا تعساً للانتخابات وتعساً لاشباه السياسيين.
لكن أهلاً بها إذا إستطاعت التغيير نحو الافضل.
يقول أحد المفكرين:" بإمكاننا أن نفهم الحياة إذا تطلعنا الى الوراء، لكننا لانستطيع أن نحيا إلا إذا تطلعنا الى الامام".
اللهم أخذل جميع من خذل العراق وأهله، وأرفع اللهم الضيم والويلات عن وطني وألحقها بمن لايريد الخير إلا لنفسه... |
 - التعليقات: 0 |
المشاركة السابقة : المشاركة التالية
راسلونا على العنوان البريدي التالي
khabaar2008@yahoo.com
khabaarsport@yahoo.com
khabaar@gmail.com
مع تحيات ادارة وكالة خبر للانباء
|
|