|
عبد الكريم ياسر
لا شك ان زميلنا واستاذنا الدكتور مؤيد البدري هو مبعث فخر واعتزاز لكل العراقيين بشكل عام وللوسط الرياضي العراقي والصحافة والاعلام العراقية بشكل خاص حيث انه موسوعة رياضية اضافة الى كونه عراقي مخلص لوطنه.
اسيق هذه المقد مة بعد قرائتي لمقاله المنشور في المدى وبموقع "كورة" والذي يتحدث به عن انضمام الاتحاد الاسترالي الى خيمة الاتحاد الاسيوي وابعاده حيث شرح شرحا واضحا عن الفوائد التي عادت الى استراليا رياضيا وسياسيا ولولا هذه الفائدة الثانية لكان هذا الاتحاد ضمن اسرة الاتحاد الاسيوي منذ اكثر من خمسة وعشرين عاما ، ولكن العرب الشرفاء اصحاب المبادىء كانوا ممانعين لهذا الانضمام الذي يعتبر ضد مبادئهم بقضية العرب ( قضية دولة فلسطين العربية التي اغتصبت من قبل اليهود) وسمية بدولة اسرائيل و التي تعترف بها استراليا ولهذا كان العرب من اشد المعارضين لوضع يدهم بيد من يعترف باسرائيل فياترى اين هؤلاء العرب من يومنا هذا ؟!!
هل تبدلوا ام تبدلت جلدتهم ؟!! اما فيما يخص العذر الذي صرح به الاتحاد الاسيوي حيال موافقته على انضمام الاتحاد الاسترالي مع انه يقع في قارة ليس لها علاقة بقارتنا قالوا لتستفاد منتخبات اسيا من منتخبات استراليا من خلال الاحتكاك!
وهذا العذر غير منطقي لعدة اسباب، اولها ان كانت فعلا استراليا فيها منتخبات متفوقة على المنتخبات الاسيوية فستعود الفائدة لها في حالات الوصول الى البطولات الدولية ككاس العالم "مثلا" ، اما السبب الثاني الذي يفند هذا المبرر هو ان المنتخبات العربية ليس اقل شأنا من المنتخبات الاسيوية والدليل فوز اكثر من منتخب عربي على المنتخب الاسترالي وبعدة مناسبات، اذن كيف سنستفاد منهم ونحن اجدر واكفأ منهم ؟ ...
للاسف هناك حقيقة باتت واضحة للعيان تخص العرب هي اشبه بالمثل العراقي الشائع الذي يقول( مشتهي ومستحي) واعني بهذا ان كثير من العرب يتمنون الاعتراف الرسمي باسرائيل ولكنهم لا يتجرئون على الاعلان بهذا لانهم ضعفاء والا لم تتكون اساسا لديهم هذه الفكرة ,
اخيرا شكرا للاستاذ البدري على هذا التوضيح و علينا ان نكون صريحين واكثر جرءة واقوياء ، والا لسنا بصحفيين بل(عرضحالجية).
اتمنى من ابا زيدون وامثاله العودة الينا كي نتعلم منه كما كنا في سبعينيات القرن الماضي . |
 - التعليقات: 0 |
المشاركة السابقة : المشاركة التالية
راسلونا على العنوان البريدي التالي
khabaar2008@yahoo.com
khabaarsport@yahoo.com
khabaar@gmail.com
مع تحيات ادارة وكالة خبر للانباء
|
|