|
بقلم - راسم المرواني
في خطوة جريئة ومهمة ، أوعز السيد مقتدى الصدر بتقسيم أبناء المنهج الصدري الى جناحين مهمين ، هما (الجناح العسكري) المتمثل بـ (المقاومة) العسكرية التي يفترض أن تضطلع – حصرياً – بعمليات التصدي العسكري واللوجستي لقوات الإحتلال ، والجناح الآخر (المدني) المتمثل بالمشروع الثقافي المسمى بـ (الممهدون) .
ولضمان دقة الأداء ، فقد تم التوجيه هذين الجناحين عن بعضهما البعض ، كخطوة أولية لإذكاء روح التخصص لدى أبناء المنهج الصدري ، وإيماناً بأن مقاومة الإحتلال يجب أن تأخذ صوراً وأشكالَ عدة ، على أساس الفهم الواعي لـ (عدم وضع البيض في سلة واحدة) ، وإيماناً بأن أخطر أنواع التأثير في المجتمع تأتي من خلال التأثير الثقافي والفكري ، والأفكار دائماً أخطر وأكثر فاعلية من القوة ..
ومن المهم أن نشير الى أن هذا العزل في التخصص سيؤدي – بطبيعة الحال – الى بناء هياكل مؤثرة وفاعلة ، وتؤدي أيضاً الى عدم التداخل الأزلي في المهام والصلاحيات ، والذي أدى – سابقاً ولاحقاً – الى فشل أداء مؤسسات أبناء المنهج الصدري ، ومن المتوقع أن تؤدي هذه التوجيهات الى منع التقافز على الصلاحيات والمهام ، وستؤدي أخيراً الى حجب الأفق الرحب والواسع أمام ذوي النفوس الضعيفة الذين يتخذون من اسم وفاعلية جيش الإمام المهدي لتحقيق مصالحهم الشخصية ، ويمنعهم من الإساءة لهذا الزخم العراقي العربي الإنساني الوطني ، الذي استطاع المندسون القادمون من أجندات (خبيثة) أن يضفوا عليه طابعاً ضبابياً ومعتماً من الشبهات رغم توجهه الإنساني والديني والوطني .
لقد استطاع (الأغبياء) من أهل شماعة (مولاي !!! ما بيهه مصلحة) أن يطلقوا على المشروع الوطني الإنساني الصدري رصاصات الحماقة ، متصورين بأنهم يمارسون دور الله في الأرض ، ويتصورون - بغباء مطبق - أنهم يعرفون أين تكمن (المصلحة) رغم أنهم لا يجيدون حتى قيادة عوائلهم الفاشلة ، هؤلاء الذين قاموا بمطاردة باعة المشروبات الروحية (الخمور) ، ومعاقبة من يلبس ثياب (الكلاسيك) وإيذاء من يسمع الأغاني أو يتاجر بها ، فخلقوا لنا كمّاً من المواطنين الحاقدين الذين تحول بعضهم الى جواسيس - (علاّسة) باللغة الهابطة - ليس فقط طمعاً بعطاء الأمريكان أو مالهم أو دولاراتهم الخسيسة ، بل وكذلك انتقاماً لكرامتهم التي أهدرها الأغبياء الوضيعون الذين لا يدركون أن مشروع مقتدى الصدر أكبر وأعظم من الإهتمام بمطاردة شخص يلبس بنطرون (كلاسيك) ، أو يبيع كاسيت لــ (نانسي عجرم) أو (أليسا) ، ومن يستطيع نسيان حادثة جامعة البصرة وكم دفع الصدريون الشرفاء ثمناً لتصرقات الحمقى .
لا يمكن لي أن أخفي غبطتي – شخصياً – بمشروع (الممهدون) الثقافي ، لأنني أؤمن بالتخصص والتنوع ، وأؤمن بأن بداية هذا المشروع تمثل نوعاً من أنواع النضج في توزيع المهام والتخصصات ، وأؤمن بأن المعركة المنحسرة بجبهة واحدة لن تؤدي الى نتيجة حاسمة ، ولن تزيل التأثيرات المتساوقة مع الحرب على كل الجبهات ، ولكنني في نفس الوقت لن أصفق لهذا المشروع ، ولن أتوسم فيه الخير حتى يثبت أهليته ، ولن أرسم ملامح الفرح على وجهي حتى يتبين الخيط الأبيض من الخيط الأسود من النتائج .
لقد وضع السيد مقتدى الصدر الأسس العامة والخطوط العريضة لهذا البرنامج (المشروع) الثقافي ، وهذا غاية مهامه وتخصصه ، وليس مفروضاً عليه أن يدور بين خلاتيل البيوت كي يتابع تنفيذ المشروع ، لأن المفترض أن هناك من المتخصصين – ما يكفي – لتنفيذ هذا البرنامج ومتابعة مفرداته ، وليس مطلوباً من سماحته سوى الإطلاع على التقارير التي تبين نجاحات واخفاقات هذا المشروع ، وتوجيهها بالشكل الصحيح ، حسب المناطق الجغرافية وحسب معطيات الواقع والمناخ وتحركات الأحداث .
لقد أعطى السيد مقتدى الصدر مساحة (واسعة وشاسعة وفضاءات رائعة) للأكاديميين والمتخصصين لتنفيذ هذا المشروع ، وجعل من (المعممين الأفاضل وطلبة الحوزة) مجرد مشرفين شرعيين على تنفيذه ، ليس لأنه لا يثق بالعمامة والمعممين ، أبداً ، بل لأنه يثق بأن التخصص وسيلة من وسائل تحقيق النجاح في أي مشروع في العالم ، ولأنه يؤمن بأن المعممين يمكن أن يبدعوا في تخصصاتهم التي أختاروها أو التي خُلقوا كي يتولوها ، ولأنه يشعر بأن المنهج الصدري هو منهج ديني إنساني تأخذ (العمامة) فيه دور الأب االناصح والأخ الناضج والتشريع المساوق لحقيقة الفهم الديني لحركة المجتمع بعيداً عن الديكتاتورية الفاشلة المقيتة .
نحن نؤمن بأن هناك الكثير الكثير من (المعممين) الأكاديميين – أصدقائنا - ممن أكملوا دراستهم الجامعية قبل دخولهم للدراسة الحوزوية ، أو أكملوها بعد الدراسة الحوزوية ، وممن قادتهم حظوظهم (الحلوة) الى أن يسافروا ويختلطوا مع ثقافات وحضارات العالم ، وهم ليسوا من جماعة المرحوم (جبر) الذي اختصر حياته (من الصبر ....للحوزة ....للقبر) ، وهم ليسوا من مدرسة الـ (تمن ومَرَك) التي يتداولها الصدريون المثقفون ويتهكمون عليها والتي تعني عدم القدرة على (القراءة والكتابة) لدى البعض من المتخلفين .
وهناك من (المعممين) ممن يتواصل مع ثقافات وحضارات العالم عبر قنوات الأنترنيت أو الفضائيات أو المكتبات ، ولست أغالي حين أعترف بأن أحد المعممين (من طلبة الحوزة) من طلبة السيد الشهيد (قده) ، كان قد أذهلني في سعو اطلاعه ، وأفق معرفته الشاسع ، لأنني ما ذكرت كتاباً أو كاتباً عربياً أو أوربياً إلا ووجدت أن هذا الشيخ المعمم قد قرأه أو قرأ له ، فشعرت – معه – أن الحوزة النجفية بخير - وهو ما أجهض لدي فكرة محدودية ثقافة المعممين .
ولكننا في نفس الوقت لن نستطيع التغاضي عن وجود البعض من الفاشلين من المعممين في كل زمان ومكان ، وفي كل الأديان ، وفي كل المذاهب ، وكي نكون موضوعيين في الطرح ، ينبغي أن نقول بأن (ليس المعممون فاشلين...بل الفاشلون أصبحوا معممين) أو كما قال الخميني (ليس المعممون أصبحوا حرامية ، ولكن الحرامية لبسوا العمامة) والفرق هنا كبير ، وقد يكون ارتداء العمامة بالنسبة (للبعض) أشبه برغبة طلبة الكلية العسكرية في التخرج وارتداء الزي العسكري (المزركش) ولمعان الرتبة وخطف الأنظار ، وهو نوع من أنواع خلق أو صناعة الشخصية (الفارغة) عبر الزي والرتبة ، مع علمنا بأن هناك من لبس العمامة لله ولرسوله ولدينه وللحق ..ولكن من يفرز هذا من ذاك ؟
سؤال !! ما الذي يمنع المجتهد أن يكون ببدلة أو بربطة عنق أو أفندي ؟؟
الجواب // سيكون ذلك مدعاة لعدم تقديس العامة له ، وعدم تقديمه بالمحافل ، وعدم توليه للمهام ، وعدم تقديمه في العزائم والولائم ، وعدم حصوله على الحقوق الشرعية ، لأنه سيصبح مواطناً من الدرجة الثانية أو الثالثة .
وهذا لن يمنع استنتاجنا بأن هناك الكثير من العلماء والمراجع والمجتهدين ممن ارتدوا العمامة لأنهم عرفوا بأن العمامة هي (عز العرب) وهي (تاج رسول الله) ولذلك ، فقد قاموا ببناء باطنهم ، ووطدوا علاقتهم مع الله ، و(سلكوا) الطريق إليه ، كي يمنحوا العمامة شرف تواجدها على رؤوسهم ، ولم يستخدموها لتزيدهم شرفاً ومكانة .
لقد رأينا الكثير من طلاب المولى المقدس - نعرفهم ونعرف لماذا أغلقوا عليهم أبواب بيوتهم - وكيف كانوا يواظبون على الدرس الحوزوي ، وينتقلون كعاملات النحل بين المكتبات بحثاً عن كتاب في الإقتصاد أو الشعر أو النقد الأدبي أو الفكر السياسي أو الفن ، ومن الملفت أنني وجدت (عام 1997) أحد طلبة السيد الشهيد – رحمه الله ورحم السيد الشهيد معه - في شارع المتنبي ، وعجبت من كونه يبحث عن كتابين غريبين لا علاقة لهما بالدراسة الحوزوية ، هما كتاب (شمس العرب تسطع على الغرب / للكاتبة الألمانية زغريد هونكه) وكتاب (فن التصوير عند العرب) لا أعرف مؤلفه ، وليس هذا بعجيب ، فقد رأينا السيد الشهيد (قده) قد كلف الكثير من طلبته للبحث عن ماهية وتفاصيل مشروع (الإستنساخ البشري) ، قبل اغتياله بأيام .
لقد دأب السيد مقتدى الصدر – كأبيه - على تقريب الأكاديميين والمثقفين ، وحتى لو تعارض فكرهم مع فكره ، ولست أعرف لماذا – أحجم - ولم يصرح عبر الجزء الأول من لقاءه في قناة (آفاق) بعناوين الكتب التي قرأها والقصص التي استفادها ، رغم أنه – جزاه الله خيراً – قد أعارني – عام 1997- من مكتبته مجموعة من القصص والمجاميع الشعرية ، وأرشدني لقراءة كتاب (المنتمي واللامنتمي) لـ (كولن ولسون) وغيره ، وهو الذي دلني على كتاب (الكون الأحدب) لعبد الرحيم بدر ، ونصحني بقرائته ، وأشارني الى الأخطاء التي فيه قبل قرائته ، وأعتقد أن هذا يشبه عدم ذكره أو تذكره ليوم ميلاده بالضبط ، وليس من المعقول أن أحداً يمكن أن ينسى يوم ميلاده ، ولكن الرجل يخاف من المغالاة ، وأن يتحول يوم ميلاده الى مناسبة للإحتفاء والإحتفال من محبيه وعشاقه ، وأيضاَ ، لا أعرف لماذا لم يتذكرنقاشنا - أنا وإياه – في براني والده ليلاً ، حول رواية آرنست همنغواي ، ولا أعرف لماذا لم يذكر اشكالاته على الشاعر (رامبو) الذي استعبده الماس والمال ، لعل الرجل كان ممنوعاً عليه الحديث ، وممنوعٌ عليه حتى تشغيل أجهزة التكييف ، وهذا ما أشار له مقدم اللقاء حين شكى من الحر الشديد ، في الجزئين الأول والثاني .
وللأمانة التأريخية ، فحين توليت رئاسة تحرير (مجلة الأطروحة الكاملة) والتي كانت تصدر عن الهيئة الثقافية العليا لمكتب السيد الشهيد ، طلب مني السيد مقتدى الصدر أن أنشر المقالات والدراسات والبحوث المتخصصة التي تنفع الناس حتى لو كانت مكتوبة بأقلام أعداء المنهج الصدري ، والأغرب من ذلك – وأنا زعيم أمام الله والتأريخ بما أقول – أنه أمرني – شخصياً - أن أنشر كل المقالات التي تبين أخطاء واخفاقات أبناء المنهج الصدري على مستوى القاعدة والقيادات ، ودون الرجوع الى موافقته ، وهذا ما سبب إزعاجاً وتخوفاً لدى بعض (القياديين) ، فدأبوا الى تعطيل صدورها ، خوفاً من تهديدها (المستقبلي) لأفكارهم وتفريطهم وإفراطهم ، والتي بدأت تباشيره تظهر عبر افتتاحية (عودوا الى درسكم ..يرحمكم الله) .
إن هذا الفهم ، يدفعنا الى أن نشخص لمسألة (تسلط العمامة) على مندرجات مشروع (الممهدون) ، وخصوصاً تسلط المصابين بـ (الجهل المركب) على هذا المشروع المهدوي الخطير ، وأن نضرب مثلاً وأمثالَ لذلك ، لا يمنعنا عنها مانع أبداً ، واثقين بأن الذين يسمون راسم المرواني بـ (صحاف الصدر) أو (راسم الصدر) هم غير منطقيين ولا واقعيين ، لأنهم لم يلتقوا مقتدى الصدر ولو لمرة واحدة ، ولم يسمعوا منه ، ولذا فهم يحكمون على مقتدى الصدر من خلال روايات (حدثني فلان عن فلان عن فلان) وبالتالي ، يضيع الناقل والمنقول ، ويضيع الحابل بالنابل .
فعلى سبيل المثال ، نجد أن مشروع (الممهدون) في (سوريا) ، قد بلغ فيه تعداد (المشرفين) و(المرشدين) و(الإداريين) و(المساعدين) و(المستشارين) ما ينيف على العشرات من الأفراد وكلهم من المعممين ، من الصدريين وغير الصدريين (حتى من الذين انتفعوا – العام الماضي - من معونة الحج المخصوصة للصدريين لأسباب محافظاتية صرفة) ، وكلهم نتوسم فيهم الخير والحرص لإنجاح هذا المشروع ، ولكن ،
سؤال // كيف نربط دعوة السيد القائد للصدريين بالعودة الى العراق مع تأسيس مشروع (الممهدون) خارج العراق ؟؟؟
كل هذا الكم من القادة يبشرنا بخير ، ويشيرنا الى حرص وتفاعل الأمزجة لإنجاح هذا المشروع ، رغم عدم وجود (ممهدون) أو ممهدين حتى لحظة كتابة هذا المقال ، وربما سيبدأ التسجيل بعد أسبوع كما أخبرنا أحد الشيوخ الافاضل طبعاً ، ورغم إيماننا الراسخ بوجود مجموعة من (المعممين) الصدريين الرائعين المثقفين الأكاديميين المخلصين بينهم ، ولكن البعض – ربما – يؤمن إن تنفيذه لهذا المشروع ينطلق من مقولة (جفيان شر ملاّ عليوي) ، أو من منطلق (راتب يفيد ...أحسن من موقف وتشديد) وكأن المشروع بضاعة للبيع والشراء .
هذا التصوًر بنيناه حين جاء سماحة موفد النجف الأشرف وعرض مشروع الممهدين ، فكان السؤال الأول المطروح من قبل (بعض) أساطين (التمهيد) هو :- هل ستعطونا رواتب ؟ وكم هو مقدار هذا الراتب ؟ رغم أن الأعم الأغلب - من المعممين الطيبين - لم ينتبه لهذه التفاصيل ولم يهتم سوى لمفردات المشروع وأمكانية تطبيقه ، ونتائجه على أرض الواقع ، وكيفية إنجاحه .
المهم .. سندرج هنا رأينا (تأريخياً) دون الإلتفات لنتائجه ، ونقول بأن ليس هناك ما يوصل لنجاح مشروع (الممهدون) دون توخي الدقة في اختيار العناصر والرموز ، ولن يكون هناك نجاحاً لهذا المشروع الرائع دون الإعتماد على الطاقات المثقفة ، وليس من الممكن أن ينجح هذا المشروع دون أن يمتلك (أهله) قناعة كاملة بتنفيذ مفرداته ، بعيداً عن ثقافة (عصفور باليد خير من عشرة على الشجرة) ، وبعيداً عن الثقافة المشابهة لأجندات دول الجوار التي تريد أن تنهش من الكعكة العراقية ما (يمكن انتهاشه) أو تنهش من أموال (الإمام) ما يمكن انتهاشه قبل صياح الديك .
في سوريا ، لا يمكننا أن نتغاضى أو نجامل أنفسنا بأن كل المسلمين سوف يتهافتون على مشروع الممهدين ، مع وجود هذه الحواجز الفكرية والنفسية والدعائية ، ومن غير المنطقي ، ومن غير المحسوب العواقب أن نتصور بأن مشروع الممهدين سوف يلقى قبولاً لدى بعض الأطراف التي ما زالت مصابة بالحساسية النفسية والجلدية لذكر اسم مقتدى الصدر أو أبيه ، وعليه فليس بوسعنا أن نتجاوز حقيقة أن مشروع (الممهدون) هو صبغة صدرية ، ولو أن السيد القائد مقتدى الصدر أراده لكل العراقيين ، ولكل أتباع أهل البيت ، ولكل أتباع المدرسة الإسلامية المحمدية الحقيقية .
وهناك في سوريا ، حيث أطاع الأعم الأغلب من الصدريين توجيه السيد مقتدى الصدر لهم بالعودة للعراق ، وعادوا ، دون الإلتفات الى نتائج عودتهم ، ودون البحث عن ضمانات حكومية ، لم يبق سوى القلة القليلة من أخوتنا الذين آثروا البقاء في سوريا لأسباب مختلفة ، ولأنني رجل معقد ، ومنزاح نحو نظرية المؤامرة ، لم يبق أمامي سوى سؤال واحد ، هو ، هل يستحق الذين لم يطيعوا أمر السيد القائد بالعودة للعراق أن يكونوا من الممهدين ؟؟
ملاحظة مهمة /// ما قام الإسلام إلا بسيف علي (ع) ، وأموال خديجة (ع) ، وصبر محمد (ص) ، ورعاية أبي طالب (رض) ......وسلامٌ على سيدتنا خديجة ، وأعان الله سيدنا الخرسان ..
المستشار الثقافي / لمكتب السيد الشهيد الصدر (قده)
العراق / عاصمة العالم المحتلة
marwanyauthor_(at)_yahoo.com |
 - التعليقات: 1 |
المشاركة السابقة : المشاركة التالية
راسلونا على العنوان البريدي التالي
khabaar2008@yahoo.com
khabaarsport@yahoo.com
khabaar@gmail.com
مع تحيات ادارة وكالة خبر للانباء
|
|