المالكي يعود الى العراق بعد زيارة رسمية الى ايران    »   المالكي يشكل لجان خاصة لمتابعة الخطط الخاصة بحماية العتبات المقدسة    »   لدى استقباله نيغروبونتي طالباني يجدد تهنئته بمناسبة افتتاح السفارة الامريكية في بغداد    »   الداخلية تنفي دعوة وكيلها الحكومة الايرانية لاقامة دولة اسلامية في العراق وتحقيقها مع عيسى السيد جعف    »   توافد عشرات الالاف من الزائرين العرب والاجانب الى كربلاء في ذكرى عاشوراء    »   جلال طالباني : شعب العراق لن ينسى التضحيات التي قدمها الشعب الامريكي لتحريره من الطغيان    »   الدباغ: البدء بإستقبال أفراد الصحوات في ديالى    »   شمول عدد من المدارس في بابل لتدريس الحاسوب    »   فريق الأعمار البريطاني يباشر ببناء مدرسة نموذجية في مركز ناحية جبلة    »   كسرت عصا فييرا السحرية في مباراتنا امام البحرين    »   

القائمة الرئيسية  

 

  • الرئيسية

  • من نحن

  • اتصل بنا

  •  

    أقسام الاخبار  

     

  • الاخبار السياسية
  • الاخبار الرياضية
  • ادب وفنون
  • مقالات الكتاب
  • الاخبار الاقتصادية
  •  

    البرامج الاضافية  

     

  • الاسئله المتكرره
  • ألبوم الصور
  • مشغل الصفحات
  • خريطة الموقع
  • مكتبة الميديا
  • خلاصات المواقع
  • أفضل 10
  •  

    محرك البحث  

     





    بحث متقدم
     

    أهم الاخبار

     
  • المالكي يعود الى العراق بعد زيارة رسمية الى ايران
  • المالكي يشكل لجان خاصة لمتابعة الخطط الخاصة بحماية العتبات المقدسة
  • لدى استقباله نيغروبونتي طالباني يجدد تهنئته بمناسبة افتتاح السفارة الامريكية في بغداد
  • الداخلية تنفي دعوة وكيلها الحكومة الايرانية لاقامة دولة اسلامية في العراق وتحقيقها مع عيسى السيد جعف
  • توافد عشرات الالاف من الزائرين العرب والاجانب الى كربلاء في ذكرى عاشوراء
  • جلال طالباني : شعب العراق لن ينسى التضحيات التي قدمها الشعب الامريكي لتحريره من الطغيان
  • الدباغ: البدء بإستقبال أفراد الصحوات في ديالى
  • شمول عدد من المدارس في بابل لتدريس الحاسوب
  • فريق الأعمار البريطاني يباشر ببناء مدرسة نموذجية في مركز ناحية جبلة
  • كسرت عصا فييرا السحرية في مباراتنا امام البحرين
  • المباشرة بمشروع انشاء مركزالزراعة النسيجية للنخيل في البصرة
  • عقوبة علي حسين رحيمة
  • النفط تخفض اسعار النفط الاسود لتشيع زيادة الانتاج
  • التجارة تحدد موعد توزيع البطاقة التموينية الجديدة لعام 2009
  • المالكي يبحث مع خامنئي تجاوز الايرانيين الحدود العراقية وينهي زيارته الرسمية لطهران
  • المالكي يوجه بتشكيل لجنة تحقيقية بتفجير الكاظمية
  • السيستاني يؤكد موقفه الموحد من جميع المرشحين للانتخابات المحلية
  • الرئيس طالباني يحضر الاستعراض الاول للجيش العراقي منذ عام 2004 ويستقبل عددا من الوزراء
  • احصائية ديوان رئاسة الجمهورية بأعمال مجلس الرئاسة للعام 2008
  • القبض على 15 مطلوبا بحوزتهم اسلحة ومتفجرات في كركوك
  •  

    تسجيل الدخول  

     



    المستخدم
    كلمة المرور

    إرسال البيانات؟
    تفعيل الاشتراك
     

    إحصائيات  

     

    عدد الاعضاء: 2
    مشاركات الاخبار: 2881
    مشاركات المنتدى: 0
    مشاركات البرامج : 0
    مشاركات التوقيعات: 0
    مشاركات المواقع: 2
    مشاركات الردود: 384

     

    المتواجدون حالياً  

     

    المتواجدون حالياً :4
    من الضيوف : 4
    من الاعضاء : 0
    عدد الزيارات : 217999
    عدد الزيارات اليوم : 1371
    أكثر عدد زيارات كان : 4513
    في تاريخ : 14 /09 /2008

     


    وكالة خبر للانباء » الأخبار » مقالات الكتاب


    مشروع (الممهدون) الثقافي الصدري .... الى أين ؟

      

    بقلم - راسم المرواني
     
    في خطوة جريئة ومهمة ، أوعز السيد مقتدى الصدر بتقسيم أبناء المنهج الصدري الى جناحين مهمين ، هما (الجناح العسكري) المتمثل بـ (المقاومة) العسكرية التي يفترض أن تضطلع – حصرياً – بعمليات التصدي العسكري واللوجستي لقوات الإحتلال ، والجناح الآخر (المدني) المتمثل بالمشروع الثقافي المسمى بـ (الممهدون) .

    ولضمان دقة الأداء ، فقد تم التوجيه هذين الجناحين عن بعضهما البعض ، كخطوة أولية لإذكاء روح التخصص لدى أبناء المنهج الصدري ، وإيماناً بأن مقاومة الإحتلال يجب أن تأخذ صوراً وأشكالَ عدة ، على أساس الفهم الواعي لـ (عدم وضع البيض في سلة واحدة) ، وإيماناً بأن أخطر أنواع التأثير في المجتمع تأتي من خلال التأثير الثقافي والفكري ، والأفكار دائماً أخطر وأكثر فاعلية من القوة ..   ومن المهم أن نشير الى أن هذا العزل في التخصص سيؤدي – بطبيعة الحال – الى بناء هياكل مؤثرة وفاعلة ، وتؤدي أيضاً الى عدم التداخل الأزلي في المهام والصلاحيات ، والذي أدى – سابقاً ولاحقاً – الى فشل أداء مؤسسات أبناء المنهج الصدري ، ومن المتوقع أن تؤدي هذه التوجيهات الى منع التقافز على الصلاحيات والمهام ، وستؤدي أخيراً الى حجب الأفق الرحب والواسع أمام ذوي النفوس الضعيفة الذين يتخذون من اسم وفاعلية جيش الإمام المهدي لتحقيق مصالحهم الشخصية ، ويمنعهم من الإساءة لهذا الزخم العراقي العربي الإنساني الوطني ، الذي استطاع المندسون القادمون من أجندات (خبيثة) أن يضفوا عليه طابعاً ضبابياً ومعتماً من الشبهات رغم توجهه الإنساني والديني والوطني .   لقد استطاع (الأغبياء) من أهل شماعة (مولاي !!! ما بيهه مصلحة) أن يطلقوا على المشروع الوطني الإنساني الصدري رصاصات الحماقة ، متصورين بأنهم يمارسون دور الله في الأرض ، ويتصورون - بغباء مطبق - أنهم يعرفون أين تكمن (المصلحة) رغم أنهم لا يجيدون حتى قيادة عوائلهم الفاشلة ، هؤلاء الذين قاموا بمطاردة باعة المشروبات الروحية (الخمور) ، ومعاقبة من يلبس ثياب (الكلاسيك) وإيذاء من يسمع الأغاني أو يتاجر بها ، فخلقوا لنا كمّاً من المواطنين الحاقدين الذين تحول بعضهم الى جواسيس - (علاّسة) باللغة الهابطة - ليس فقط طمعاً بعطاء الأمريكان أو مالهم أو دولاراتهم الخسيسة ، بل وكذلك انتقاماً لكرامتهم التي أهدرها الأغبياء الوضيعون الذين لا يدركون أن مشروع مقتدى الصدر أكبر وأعظم من الإهتمام بمطاردة شخص يلبس بنطرون (كلاسيك) ، أو يبيع كاسيت لــ (نانسي عجرم) أو (أليسا) ، ومن يستطيع نسيان حادثة جامعة البصرة وكم دفع الصدريون الشرفاء ثمناً لتصرقات الحمقى .   لا يمكن لي أن أخفي غبطتي – شخصياً – بمشروع (الممهدون) الثقافي ، لأنني أؤمن بالتخصص والتنوع ، وأؤمن بأن بداية هذا المشروع تمثل نوعاً من أنواع النضج في توزيع المهام والتخصصات ، وأؤمن بأن المعركة المنحسرة بجبهة واحدة لن تؤدي الى نتيجة حاسمة ، ولن تزيل التأثيرات المتساوقة مع الحرب على كل الجبهات ، ولكنني في نفس الوقت لن أصفق لهذا المشروع ، ولن أتوسم فيه الخير حتى يثبت أهليته ، ولن أرسم ملامح الفرح على وجهي حتى يتبين الخيط الأبيض من الخيط الأسود من النتائج .   لقد وضع السيد مقتدى الصدر الأسس العامة والخطوط العريضة لهذا البرنامج (المشروع) الثقافي ، وهذا غاية مهامه وتخصصه ، وليس مفروضاً عليه أن يدور بين خلاتيل البيوت كي يتابع تنفيذ المشروع ، لأن المفترض أن هناك من المتخصصين – ما يكفي – لتنفيذ هذا البرنامج ومتابعة مفرداته ، وليس مطلوباً من سماحته سوى الإطلاع على التقارير التي تبين نجاحات واخفاقات هذا المشروع ، وتوجيهها بالشكل الصحيح ، حسب المناطق الجغرافية وحسب معطيات الواقع والمناخ وتحركات الأحداث .   لقد أعطى السيد مقتدى الصدر مساحة (واسعة وشاسعة وفضاءات رائعة) للأكاديميين والمتخصصين  لتنفيذ هذا المشروع ، وجعل من (المعممين الأفاضل وطلبة الحوزة) مجرد مشرفين شرعيين على تنفيذه ، ليس لأنه لا يثق بالعمامة والمعممين ، أبداً ، بل لأنه يثق بأن التخصص وسيلة من وسائل تحقيق النجاح في أي مشروع في العالم ، ولأنه يؤمن بأن المعممين يمكن أن يبدعوا في تخصصاتهم التي أختاروها أو التي خُلقوا كي يتولوها ، ولأنه يشعر بأن المنهج الصدري هو منهج ديني إنساني تأخذ (العمامة) فيه دور الأب االناصح والأخ الناضج والتشريع المساوق لحقيقة الفهم الديني لحركة المجتمع بعيداً عن الديكتاتورية الفاشلة المقيتة .   نحن نؤمن بأن هناك الكثير الكثير من (المعممين) الأكاديميين – أصدقائنا - ممن أكملوا دراستهم الجامعية قبل دخولهم للدراسة الحوزوية ، أو أكملوها بعد الدراسة الحوزوية ، وممن قادتهم حظوظهم (الحلوة) الى أن يسافروا ويختلطوا مع ثقافات وحضارات العالم ، وهم ليسوا من جماعة المرحوم (جبر) الذي اختصر حياته (من الصبر ....للحوزة ....للقبر) ، وهم ليسوا من مدرسة الـ (تمن ومَرَك) التي يتداولها الصدريون المثقفون ويتهكمون عليها والتي تعني عدم القدرة على (القراءة والكتابة) لدى البعض من المتخلفين .   وهناك من (المعممين) ممن يتواصل مع ثقافات وحضارات العالم عبر قنوات الأنترنيت أو الفضائيات أو المكتبات ، ولست أغالي حين أعترف بأن أحد المعممين (من طلبة الحوزة) من طلبة السيد الشهيد (قده) ، كان قد أذهلني في سعو اطلاعه ، وأفق معرفته الشاسع ، لأنني ما ذكرت كتاباً أو كاتباً عربياً أو أوربياً إلا ووجدت أن هذا الشيخ المعمم قد قرأه أو قرأ له ، فشعرت – معه – أن الحوزة النجفية بخير - وهو ما أجهض لدي فكرة محدودية ثقافة المعممين .   ولكننا في نفس الوقت لن نستطيع التغاضي عن وجود البعض من الفاشلين من المعممين في كل زمان ومكان ، وفي كل الأديان ، وفي كل المذاهب ، وكي نكون موضوعيين في الطرح ، ينبغي أن نقول بأن (ليس المعممون فاشلين...بل الفاشلون أصبحوا معممين) أو كما قال الخميني (ليس المعممون أصبحوا حرامية ، ولكن الحرامية لبسوا العمامة) والفرق هنا كبير ، وقد يكون ارتداء العمامة بالنسبة (للبعض) أشبه برغبة طلبة الكلية العسكرية في التخرج وارتداء الزي العسكري (المزركش) ولمعان الرتبة وخطف الأنظار ، وهو نوع من أنواع خلق أو صناعة الشخصية (الفارغة) عبر الزي والرتبة ، مع علمنا بأن هناك من لبس العمامة لله ولرسوله ولدينه وللحق ..ولكن من يفرز هذا من ذاك ؟   سؤال !! ما الذي يمنع المجتهد أن يكون ببدلة أو بربطة عنق أو أفندي ؟؟   الجواب // سيكون ذلك مدعاة لعدم تقديس العامة له ، وعدم تقديمه بالمحافل ، وعدم توليه للمهام ، وعدم تقديمه في العزائم والولائم ، وعدم حصوله على الحقوق الشرعية ، لأنه سيصبح مواطناً من الدرجة الثانية أو الثالثة .   وهذا لن يمنع استنتاجنا بأن هناك الكثير من العلماء والمراجع والمجتهدين ممن ارتدوا العمامة لأنهم عرفوا بأن العمامة هي (عز العرب) وهي (تاج رسول الله) ولذلك ، فقد قاموا ببناء باطنهم ، ووطدوا علاقتهم مع الله ، و(سلكوا) الطريق إليه ، كي يمنحوا العمامة شرف تواجدها على رؤوسهم ، ولم يستخدموها لتزيدهم شرفاً ومكانة .   لقد رأينا الكثير من طلاب المولى المقدس - نعرفهم ونعرف لماذا أغلقوا عليهم أبواب بيوتهم - وكيف كانوا يواظبون على الدرس الحوزوي ، وينتقلون كعاملات النحل بين المكتبات بحثاً عن كتاب في الإقتصاد أو الشعر أو النقد الأدبي أو الفكر السياسي أو الفن ، ومن الملفت أنني وجدت (عام 1997) أحد طلبة السيد الشهيد – رحمه الله ورحم السيد الشهيد معه - في شارع المتنبي ، وعجبت من كونه يبحث عن كتابين غريبين لا علاقة لهما بالدراسة الحوزوية ، هما كتاب (شمس العرب تسطع على الغرب / للكاتبة الألمانية زغريد هونكه) وكتاب (فن التصوير عند العرب) لا أعرف مؤلفه ، وليس هذا بعجيب ، فقد رأينا السيد الشهيد (قده) قد كلف الكثير من طلبته للبحث عن ماهية وتفاصيل مشروع (الإستنساخ البشري) ، قبل اغتياله بأيام .   لقد دأب السيد مقتدى الصدر – كأبيه - على تقريب الأكاديميين والمثقفين ، وحتى لو تعارض فكرهم مع فكره ، ولست أعرف لماذا – أحجم - ولم يصرح عبر الجزء الأول من لقاءه في قناة (آفاق) بعناوين الكتب التي قرأها والقصص التي استفادها ، رغم أنه – جزاه الله خيراً – قد أعارني – عام 1997- من مكتبته مجموعة من القصص والمجاميع الشعرية ، وأرشدني لقراءة كتاب (المنتمي واللامنتمي) لـ (كولن ولسون) وغيره ، وهو الذي دلني على كتاب (الكون الأحدب) لعبد الرحيم بدر ، ونصحني بقرائته ، وأشارني الى الأخطاء التي فيه قبل قرائته ، وأعتقد أن هذا يشبه عدم ذكره أو تذكره ليوم ميلاده بالضبط ، وليس من المعقول أن أحداً يمكن أن ينسى يوم ميلاده ، ولكن الرجل يخاف من المغالاة ، وأن يتحول يوم ميلاده الى مناسبة للإحتفاء والإحتفال من محبيه وعشاقه ، وأيضاَ ، لا أعرف لماذا لم يتذكرنقاشنا - أنا وإياه – في براني والده ليلاً ، حول رواية آرنست همنغواي ، ولا أعرف لماذا لم يذكر اشكالاته على الشاعر (رامبو) الذي استعبده الماس والمال ، لعل الرجل كان ممنوعاً عليه الحديث ، وممنوعٌ عليه حتى تشغيل أجهزة التكييف ، وهذا ما أشار له مقدم اللقاء حين شكى من الحر الشديد ، في الجزئين الأول والثاني .   وللأمانة التأريخية ، فحين توليت رئاسة تحرير (مجلة الأطروحة الكاملة) والتي كانت تصدر عن الهيئة الثقافية العليا لمكتب السيد الشهيد ، طلب مني السيد مقتدى الصدر أن أنشر المقالات والدراسات والبحوث المتخصصة التي تنفع الناس حتى لو كانت مكتوبة بأقلام أعداء المنهج الصدري ، والأغرب من ذلك – وأنا زعيم أمام الله والتأريخ بما أقول – أنه أمرني – شخصياً - أن أنشر كل المقالات التي تبين أخطاء واخفاقات أبناء المنهج الصدري على مستوى القاعدة والقيادات ، ودون الرجوع الى موافقته ، وهذا ما سبب إزعاجاً وتخوفاً لدى بعض (القياديين) ، فدأبوا الى تعطيل صدورها ، خوفاً من تهديدها (المستقبلي) لأفكارهم وتفريطهم وإفراطهم ، والتي بدأت تباشيره تظهر عبر افتتاحية (عودوا الى درسكم ..يرحمكم الله) .   إن هذا الفهم ، يدفعنا الى أن نشخص لمسألة (تسلط العمامة) على مندرجات مشروع (الممهدون) ، وخصوصاً تسلط المصابين بـ (الجهل المركب) على هذا المشروع المهدوي الخطير ، وأن نضرب مثلاً وأمثالَ لذلك ، لا يمنعنا عنها مانع أبداً ، واثقين بأن الذين يسمون راسم المرواني بـ (صحاف الصدر) أو (راسم الصدر) هم غير منطقيين ولا واقعيين ، لأنهم لم يلتقوا مقتدى الصدر ولو لمرة واحدة ، ولم يسمعوا منه ، ولذا فهم يحكمون على مقتدى الصدر من خلال روايات (حدثني فلان عن فلان عن فلان) وبالتالي ، يضيع الناقل والمنقول ، ويضيع الحابل بالنابل .   فعلى سبيل المثال ، نجد أن مشروع (الممهدون) في (سوريا) ، قد بلغ فيه تعداد (المشرفين) و(المرشدين) و(الإداريين) و(المساعدين) و(المستشارين) ما ينيف على العشرات من الأفراد وكلهم من المعممين ، من الصدريين وغير الصدريين (حتى من الذين انتفعوا – العام الماضي - من معونة الحج المخصوصة للصدريين لأسباب محافظاتية صرفة) ، وكلهم نتوسم فيهم الخير والحرص لإنجاح هذا المشروع ، ولكن ،   سؤال // كيف نربط دعوة السيد القائد للصدريين بالعودة الى العراق مع تأسيس مشروع  (الممهدون)  خارج العراق ؟؟؟   كل هذا الكم من القادة يبشرنا بخير ، ويشيرنا الى حرص وتفاعل الأمزجة لإنجاح هذا المشروع ، رغم عدم وجود (ممهدون) أو ممهدين حتى لحظة كتابة هذا المقال ، وربما سيبدأ التسجيل بعد أسبوع كما أخبرنا أحد الشيوخ الافاضل طبعاً ، ورغم إيماننا الراسخ بوجود مجموعة من (المعممين) الصدريين الرائعين المثقفين الأكاديميين المخلصين بينهم ، ولكن البعض – ربما – يؤمن إن تنفيذه لهذا المشروع ينطلق من مقولة (جفيان شر ملاّ عليوي) ، أو من منطلق (راتب يفيد ...أحسن من موقف وتشديد) وكأن المشروع بضاعة للبيع والشراء .   هذا التصوًر بنيناه حين جاء سماحة موفد النجف الأشرف وعرض مشروع الممهدين ، فكان السؤال الأول المطروح من قبل (بعض) أساطين (التمهيد) هو :- هل ستعطونا رواتب ؟ وكم هو مقدار هذا الراتب ؟ رغم أن الأعم الأغلب - من المعممين الطيبين - لم ينتبه لهذه التفاصيل ولم يهتم سوى لمفردات المشروع وأمكانية تطبيقه ، ونتائجه على أرض الواقع ، وكيفية إنجاحه .   المهم .. سندرج هنا رأينا (تأريخياً) دون الإلتفات لنتائجه ، ونقول بأن ليس هناك ما يوصل لنجاح مشروع (الممهدون) دون توخي الدقة في اختيار العناصر والرموز ، ولن يكون هناك نجاحاً لهذا المشروع الرائع دون الإعتماد على الطاقات المثقفة ، وليس من الممكن أن ينجح هذا المشروع دون أن يمتلك (أهله) قناعة كاملة بتنفيذ مفرداته ، بعيداً عن ثقافة (عصفور باليد خير من عشرة على الشجرة) ، وبعيداً عن الثقافة المشابهة لأجندات دول الجوار التي تريد أن تنهش من الكعكة العراقية ما (يمكن انتهاشه) أو تنهش من أموال (الإمام) ما يمكن انتهاشه قبل صياح الديك .   في سوريا ، لا يمكننا أن نتغاضى أو نجامل أنفسنا بأن كل المسلمين سوف يتهافتون على مشروع الممهدين ، مع وجود هذه الحواجز الفكرية والنفسية والدعائية ، ومن غير المنطقي ، ومن غير المحسوب العواقب أن نتصور بأن مشروع الممهدين سوف يلقى قبولاً لدى بعض الأطراف التي ما زالت مصابة بالحساسية النفسية والجلدية لذكر اسم مقتدى الصدر أو أبيه ، وعليه فليس بوسعنا أن نتجاوز حقيقة أن مشروع (الممهدون) هو صبغة صدرية ، ولو أن السيد القائد مقتدى الصدر أراده لكل العراقيين ، ولكل أتباع أهل البيت ، ولكل أتباع المدرسة الإسلامية المحمدية الحقيقية .   وهناك في سوريا ، حيث أطاع الأعم الأغلب من الصدريين توجيه السيد مقتدى الصدر لهم بالعودة للعراق ، وعادوا ، دون الإلتفات الى نتائج عودتهم ، ودون البحث عن ضمانات حكومية ، لم يبق سوى القلة القليلة من أخوتنا الذين آثروا البقاء في سوريا لأسباب مختلفة ، ولأنني رجل معقد ، ومنزاح نحو نظرية المؤامرة ، لم يبق أمامي سوى سؤال واحد ، هو ، هل يستحق الذين لم يطيعوا أمر السيد القائد بالعودة للعراق أن يكونوا من الممهدين ؟؟   ملاحظة مهمة /// ما قام الإسلام إلا بسيف علي (ع) ، وأموال خديجة (ع) ، وصبر محمد (ص) ، ورعاية أبي طالب (رض) ......وسلامٌ على سيدتنا خديجة ، وأعان الله سيدنا الخرسان ..   المستشار الثقافي / لمكتب السيد الشهيد الصدر (قده)   العراق / عاصمة العالم المحتلة   marwanyauthor_(at)_yahoo.com


    المشاركة السابقة : المشاركة التالية


    المقالات

     
     
    نحن لسنا أكراداً يا سيد نجيرفان البارزاني
    الاتفاقية الامنية ..... والاشكالات الصدرية
    تعساً للانتخابات .. وأهلاً بها
    أي امرأة في العالم مرت بمثل ما مرت به المرأة العراقية ؟؟
    المالكي والانقلاب الهادىء
    العودة الى النموذج
    أمام أنظار الحكومة .. صندوق إعالة عوائل شهداء الثقافة والصحافة العراقية
    البدري محللا سياسيا
    المالكي .... والأمانة التأريخية
    مطالب التوافق للموافقة على الاتفاقية .. القنطرة بين الرفض و القبول
    المرجعية الدينية أكبر من أرادة السياسيين
    حرب الانصار
     
     

    راسلونا على العنوان البريدي التالي

    khabaar2008@yahoo.com
    khabaarsport@yahoo.com
    khabaar@gmail.com

    مع تحيات ادارة وكالة خبر للانباء
     

    تصويت  

     

    هل تعتقد ان الانتخابات القادمة ستكون نزيهة
    نعم اعتقد ذلك
    لا اعتقد ذلك
    نزيه نوعا ما
    لا ادري

    نتائج التصويت
    الأرشيف
     

    الحكمة العشوائية  

     


    قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وآلِهِ وَسَلَّمَ: الحكمـةُ ضالـَّةُ المؤمـنِ.‏

     

    وثائق خاصة  

     

  • الوثائق الخاصة بخبر 

  •  

    مواقع صديقة  

     

  • جريدة الصباح

  • قناة العراقية 

  • وزارة التربية

  • شركة الزوراء
     

  •  

    حوار خاص  

     


  • حوار خاص مع
    محافظ واسط



    حوار خاص مع
    شرار حيدر



    حوار خاص مع
    القاضي جعفر
    الموسوي

    حوار خاص مع مستشار
    رئيس الوزراء
    ابو احمد البصري




    لقاء خاص مع
    سلام هاشم



    ______________

    مجموعة من اللقاءات
    الاخرى
    ________


    حوار خاص مع قائد
    شرطة ذي قار


    اللواء قاسم عطا

    د.علي بابان

    الدكتورة نوال السامرائي

  •  
     

     
    Powered by: Arab Portal v2.1 , Copyright© 2007