المالكي يعود الى العراق بعد زيارة رسمية الى ايران    »   المالكي يشكل لجان خاصة لمتابعة الخطط الخاصة بحماية العتبات المقدسة    »   لدى استقباله نيغروبونتي طالباني يجدد تهنئته بمناسبة افتتاح السفارة الامريكية في بغداد    »   الداخلية تنفي دعوة وكيلها الحكومة الايرانية لاقامة دولة اسلامية في العراق وتحقيقها مع عيسى السيد جعف    »   توافد عشرات الالاف من الزائرين العرب والاجانب الى كربلاء في ذكرى عاشوراء    »   جلال طالباني : شعب العراق لن ينسى التضحيات التي قدمها الشعب الامريكي لتحريره من الطغيان    »   الدباغ: البدء بإستقبال أفراد الصحوات في ديالى    »   شمول عدد من المدارس في بابل لتدريس الحاسوب    »   فريق الأعمار البريطاني يباشر ببناء مدرسة نموذجية في مركز ناحية جبلة    »   كسرت عصا فييرا السحرية في مباراتنا امام البحرين    »   

القائمة الرئيسية  

 

  • الرئيسية

  • من نحن

  • اتصل بنا

  •  

    أقسام الاخبار  

     

  • الاخبار السياسية
  • الاخبار الرياضية
  • ادب وفنون
  • مقالات الكتاب
  • الاخبار الاقتصادية
  •  

    البرامج الاضافية  

     

  • الاسئله المتكرره
  • ألبوم الصور
  • مشغل الصفحات
  • خريطة الموقع
  • مكتبة الميديا
  • خلاصات المواقع
  • أفضل 10
  •  

    محرك البحث  

     





    بحث متقدم
     

    أهم الاخبار

     
  • المالكي يعود الى العراق بعد زيارة رسمية الى ايران
  • المالكي يشكل لجان خاصة لمتابعة الخطط الخاصة بحماية العتبات المقدسة
  • لدى استقباله نيغروبونتي طالباني يجدد تهنئته بمناسبة افتتاح السفارة الامريكية في بغداد
  • الداخلية تنفي دعوة وكيلها الحكومة الايرانية لاقامة دولة اسلامية في العراق وتحقيقها مع عيسى السيد جعف
  • توافد عشرات الالاف من الزائرين العرب والاجانب الى كربلاء في ذكرى عاشوراء
  • جلال طالباني : شعب العراق لن ينسى التضحيات التي قدمها الشعب الامريكي لتحريره من الطغيان
  • الدباغ: البدء بإستقبال أفراد الصحوات في ديالى
  • شمول عدد من المدارس في بابل لتدريس الحاسوب
  • فريق الأعمار البريطاني يباشر ببناء مدرسة نموذجية في مركز ناحية جبلة
  • كسرت عصا فييرا السحرية في مباراتنا امام البحرين
  • المباشرة بمشروع انشاء مركزالزراعة النسيجية للنخيل في البصرة
  • عقوبة علي حسين رحيمة
  • النفط تخفض اسعار النفط الاسود لتشيع زيادة الانتاج
  • التجارة تحدد موعد توزيع البطاقة التموينية الجديدة لعام 2009
  • المالكي يبحث مع خامنئي تجاوز الايرانيين الحدود العراقية وينهي زيارته الرسمية لطهران
  • المالكي يوجه بتشكيل لجنة تحقيقية بتفجير الكاظمية
  • السيستاني يؤكد موقفه الموحد من جميع المرشحين للانتخابات المحلية
  • الرئيس طالباني يحضر الاستعراض الاول للجيش العراقي منذ عام 2004 ويستقبل عددا من الوزراء
  • احصائية ديوان رئاسة الجمهورية بأعمال مجلس الرئاسة للعام 2008
  • القبض على 15 مطلوبا بحوزتهم اسلحة ومتفجرات في كركوك
  •  

    تسجيل الدخول  

     



    المستخدم
    كلمة المرور

    إرسال البيانات؟
    تفعيل الاشتراك
     

    إحصائيات  

     

    عدد الاعضاء: 2
    مشاركات الاخبار: 2881
    مشاركات المنتدى: 0
    مشاركات البرامج : 0
    مشاركات التوقيعات: 0
    مشاركات المواقع: 2
    مشاركات الردود: 384

     

    المتواجدون حالياً  

     

    المتواجدون حالياً :4
    من الضيوف : 4
    من الاعضاء : 0
    عدد الزيارات : 217996
    عدد الزيارات اليوم : 1368
    أكثر عدد زيارات كان : 4513
    في تاريخ : 14 /09 /2008

     


    وكالة خبر للانباء » الأخبار » مقالات الكتاب


    الاتفاقية الأمنية الأمريكية العراقية ( مابين حانه و مانه )

      

     
    بقلم - أبو مناضل ألساعدي
     
    هناك حكاية عند أجدادنا القدماء يقال
    كان رجل متزوج من امرأتان أحداهما أسمها حانه وهي الكبيرة
     
    والثانية الصغيرة الجميلة واسمها مانه . وحينما تكون ليلتهِ عند حانه الكبيرة تقوم بلقط الشعر الأسود من لحيته . وحينما يكون عند الزوجة الصغيرة مانه تقوم بلقط الشعر الأبيض من لحيته . وإذا بالرجل يفقد لحيته تماما ً. وعندما سئل عن ذلك قال (مابين حانه ومانه انهلست أو<ضاعت > لاحيانا ) ....

    ويبدو الأخوة في التحالف الخماسي والذين يديرون ملف التفاوض والحكومة حالهم حال ذلك الرجل الذي وقع مابين حانه ومانه .. أي الولايات المتحدة الأمريكية والتي هي صاحبة الفضل عليهم بإيصالهم إلى سدة الحكم .   والجارة إيران التي كانت حاضنة لهم في أيام المهجر وداعمة لهم لذا لا يستطيعون أن يوقعوا الاتفاقية إرضاء لإيران . وأمريكا ضاغطة ً وهناك اتفاق في مؤتمر لندن وصلاح الدين وما ترتب على ذلك من التزامات وعهود ومواثيق حان ألان وقت تنفيذها.   ولكن الأخوة في حيرة ً من أمرهم تارة ً يلجأون إلى المرجع السيستاني لكي يكون داعما ً لهم ليخرجوا من المأزق الذين هم فيه .   وتارة ً أخرى إلى المجلس السياسي للأمن الوطني لبلورة الاتفاقية والتوقيع عليها .   وأخرى يلجأون إلى قوى خارج التحالف الخماسي من أجل أن تؤيد الاتفاقية بعد أن استبعدوهم من الحوار والمناقشة وحتى الاطلاع على مضامين المعاهدة أو مسودتها.   وتارة ً أخرى ترسل مسودة الاتفاقية من قبل مجلس الوزراء دون التوقيع عليها أي غير مستوفية ً للشروط والاجرأت الشكلية , بحيث المجلس لم يناقشها وأعادها إلى مجلس الوزراء لغرض توقيعها .   وأحيانا ً التصريحات الرافضة تأتي من قبل بعض السياسيين العراقيين من داخل عواصم الدول المجاورة وحصريا ً إيران .   وأحيانا ً أخرى تأتي التصريحات من قبل بعض العواصم العربية. وكل ذلك يخضع إلى قاعدة ( حانه ومانه ) , وقد غابت مصلحة وكرامة وسيادة الوطن والمواطن في ظل هذه التجاذبات والمخاتلات والتنصل من المسؤولية الأخلاقية والقانونية وعدم القدرة على اتخاذ القرار بالرفض أو القبول للاتفاقية لأنهم واقعون بين (حانه ومانه) . وان أسيادهم ضاغطون بقوة على التحالف الخماسي من أجل دفع فاتورة العمالة إلى الولايات المتحدة بتوقيع هذه الاتفاقية .   ولكن مواقف الكتل في داخل مجلس النواب متباينة وذات أجندة مختلفة لذا لا يمكن تمريرها عبر المجلس. ولا يستطيع التحالف الخماسي من تمرير الاتفاقية .   لذا لن تبقى الولايات المتحدة مكتوفة الأيدي أن لم تحقق أهدافها التي عبرت البحار والمحيطات من اجلها. وفي حالة عدم التوقيع على الاتفاقية ستكون الاحتمالات التالية :   أولا ً :احتلال سافر وبدون مسوغ قانوني .   ثانيا ً : تمديد بقاء قوات الاحتلال من قبل مجلس الأمن .   ثالثا ً : حصول اتفاق بين السلطتين التنفيذيتين لبقاء قوات الاحتلال .   رابعا ً : تدبير أنقلاب عسكري يطيح بالحكومة ومجلس النواب .   لذا على القوى الوطنية أن تتحد وهناك بذرة لتلك القوى هي قوى 22 / تموز وتكون منطلق للدفاع عن العراق ورفع الظلم والاحتلال البغيض, ونقول أيها الوطنيون الشرفاء حافظوا على كرامة وحرية واستقلال وسيادة بلدكم وشعبكم كي لا يلعنكم التاريخ والأجيال القادمة.


    المشاركة السابقة : المشاركة التالية


    المقالات

     
     
    نحن لسنا أكراداً يا سيد نجيرفان البارزاني
    الاتفاقية الامنية ..... والاشكالات الصدرية
    تعساً للانتخابات .. وأهلاً بها
    أي امرأة في العالم مرت بمثل ما مرت به المرأة العراقية ؟؟
    المالكي والانقلاب الهادىء
    العودة الى النموذج
    أمام أنظار الحكومة .. صندوق إعالة عوائل شهداء الثقافة والصحافة العراقية
    البدري محللا سياسيا
    المالكي .... والأمانة التأريخية
    مطالب التوافق للموافقة على الاتفاقية .. القنطرة بين الرفض و القبول
    المرجعية الدينية أكبر من أرادة السياسيين
    حرب الانصار
     
     

    راسلونا على العنوان البريدي التالي

    khabaar2008@yahoo.com
    khabaarsport@yahoo.com
    khabaar@gmail.com

    مع تحيات ادارة وكالة خبر للانباء
     

    تصويت  

     

    هل تعتقد ان الانتخابات القادمة ستكون نزيهة
    نعم اعتقد ذلك
    لا اعتقد ذلك
    نزيه نوعا ما
    لا ادري

    نتائج التصويت
    الأرشيف
     

    الحكمة العشوائية  

     


    المُستَشـيرُ مُعَـان والمُستَشَارُ مؤتَمَن. ‏

     

    وثائق خاصة  

     

  • الوثائق الخاصة بخبر 

  •  

    مواقع صديقة  

     

  • جريدة الصباح

  • قناة العراقية 

  • وزارة التربية

  • شركة الزوراء
     

  •  

    حوار خاص  

     


  • حوار خاص مع
    محافظ واسط



    حوار خاص مع
    شرار حيدر



    حوار خاص مع
    القاضي جعفر
    الموسوي

    حوار خاص مع مستشار
    رئيس الوزراء
    ابو احمد البصري




    لقاء خاص مع
    سلام هاشم



    ______________

    مجموعة من اللقاءات
    الاخرى
    ________


    حوار خاص مع قائد
    شرطة ذي قار


    اللواء قاسم عطا

    د.علي بابان

    الدكتورة نوال السامرائي

  •  
     

     
    Powered by: Arab Portal v2.1 , Copyright© 2007